رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ:"مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ, وَيَدِهِ". قَالَ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ:"مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأنْفُسِهِمْ"قَالَ: فَمَنِ الْمُهَاجِرُ؟ قَالَ:"مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ"قَالَ: فَمَنِ الْمُجَاهِدُ؟ قَالَ:"مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ, عَزَّ وَجَلَّ".
337-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ, ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"سِتَّةُ مجَالِسَ"
= وقد أخرج البخاري من حديث عبد الله بن عمرو"فتح""1/ 53"، كتاب الإيمان، من حديث ابن عَمْرٍو, عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- قال:"المسلم: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويده، والمهاجر: من هجر ما نهى الله عنه".
وقال الحافظ في"الفتح""1/ 54": هذا الحديث من أفراد البخاري عن مسلم، بخلاف جميع ما تقدم من الأحاديث المرفوعة.
على أن مسلما أخرج معناه من وجه آخر، وزاد ابن حبان والحاكم في"المستدرك"من حديث أنس, صحيحا:"والمؤمن: من أمنه الناس"، ثم قال: أخرجه ابن حبان في"صحيحه"ولفظه: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو يقول: ورب هذه البنية، لسمعت رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- يقول:"المهاجر: من هجر السيئات، والمسلم: من سلم الناس من لسانه ويده".
وأخرج ابن حبان في"الموارد"بإسناد حسن"ص37"باب: في الإسلام والإيمان: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الجنيد، حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله، أنبأنا الليث بن سعد، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجني، قال: حدثني فضالة بن عبيدة, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الوداع:"ألا أخبركم بالمؤمن؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وأنفسهم، والمسلم: من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد: من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر: من هجر الخطايا والذنوب".
وقال ابن حبان أيضا"ص37": أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا أبو نصر التمار، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يونس بن عبيد وحميد -وذكر الصوفي آخر معهما- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- قال:"المؤمن: من أمنه الناس، والمسلم: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويده، والمهاجر: من هجر السوء، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".
337 حسن لغيره دون بعض العبارات, وهي"في مسجد جماعة"؛ فلم نقف لها على شاهد: =