فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 846

159-حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَاصٌّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثَلَاثٌ -وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ- إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ: لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلَا يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ -تَعَالَى- إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَفْتَحُ عَبْدٌ عَلَيْهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ باب فقر".

= قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس حديثه بشيء.

وقال البخاري في حديثه هذا: لم يصح، وحديث الزهري وغيره عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هريرة أصح. وقال النسائي لما أخرج حديثه: هذا خطأ، والصواب: حديث أبي سلمة عن أبي هريرة, وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: كان ممن يخطئ.

قلت: فإذا كان أخطأ في حديثه وليس له غيره, فلا معنى لذكره في الثقات، إلا أن يقال:"هو في نفسه صادق"، وإنما غلط في اسم الصحابي فيتجه، لكن يرد على هذا أن في بعض طرقه عنه:"لقيت أبا سلمة فقلت له: حدثني بحديث سمعته من أبيك، وسمعه أبوك مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فقال أبو سلمة: حدثني أبي, فذكره"، وقد جزم جماعة من الأئمة بأن أبا سلمة لم يصح سماعه من أبيه، فتضعيف"النضر"على هذا متعين، وقد قال ابن خراش: لا يعرف بغير هذا الحديث. وأعله الدارقطني أيضا بحديث أبي سلمة عن أبي هريرة.

وأخرجه النسائي في الصوم"4/ 158"، وابن ماجه في الصلاة"1328"، وأحمد"1/ 191، 194".

قلت: قال الدارقطني"4/ 284": وحديث الزُّهْرِيِّ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أبي هريرة أشبه بالصواب.

159 سنده ضعيف:

فيه قاص من أهل فلسطين، وهو مجهول لا يعرف.

والحديث أخرجه أحمد"1/ 193"، وقال الدارقطني في"العلل""4/ 266, 267":

يرويه يونس بن خباب، عن أبي سلمة، واختلف عنه، فرواه عمرو بن مجمع أبو منذر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت