فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 589

لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصة أمر نفسك، ودع عنك أمر العامة»" [1] ."

ثم قال: (فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما هو واجب مع القدرة على الكفاية حسب مراتبه ودرجاته) .

فيقال في جواب هذا: هذه الأحاديث والآيات الكريمات تؤيد [2] ما قاله الشيخ وتنصره [3] فإن فضل الهجرة الأولى وما جاء بها يدل على وجوب التصريح بعداوة المشركين وإن لم يكن للمسلمين دولة وشوكة. كحالهم في بدء الإسلام؛ ولذلك [4] احتاجوا إلى الهجرة، ولو تركوا التصريح بالعداوة وعيب دين المشركين لما احتاجوا إلى ترك أوطانهم، ولكنهم فعلوا ذلك لحاجة المؤمن إلى [5] إظهار دينه، وخوفه من الفتنة.

وبهذا يتبين صواب كلام الشيخ وخطأ المعترض، وأنه قد [6] عكس القضية في تخطئة الشيخ، والقلب إذا خسف به تصور الحقائق على غير ما هي عليه.

(1) في (س) :"العوام".

والحديث أخرجه أبو داود (4342، 4343) ، ابن ماجه (3957) ، وأحمد (2 / 162، 212، 220) ، والحاكم في المستدرك (2 / 171) ، (4 / 315، 481، 570) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2) في (ق) :"الكرامات تؤدي".

(3) في (ق) :"ونصره".

(4) في (ق) :"ولذا".

(5) ساقطة من (ق) .

(6) ساقطة من (م) و (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت