فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 589

" «لا يأتي عليكم [1] زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم» " [2] وأحاديث رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن، وكثرة الهرج، كلها ترد فهم هذا المعترض وتبطله.

ولا يقبل ريبه وتفسيره إلا جهَّال جلسائه، وأصحابه الذين [3] لا يفرقون بين الدر والبعْر، والخبيث والطيب، والميتة والمذكاة {فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [المؤمنون: 41] فقول المعترض هو المارج الخارج لا قول شيخ الإسلام.

(1) ممحاة من (ح) ، ومكانها بياض.

(2) أخرجه البخاري (7068) ، وأحمد (3 / 132، 177، 179) من حديث أنس رضي الله عنه.

(3) في (المطبوعة) :"الذي"، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت