فقد ورد [1] أن أعمال أمته تعرض على أقاربهم [2] ؛ ولم يأتِ ما يدل على أن العرض في القبر بل الجزم بهذا [3] والقول به يحتاج لدليل، وقد ثبت أن" «نسمة المؤمن طائر يعلق بشجر الجنة» [4] ."
والواجب أن يؤمن المؤمن بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يتعدى ذلك إلاَّ بتوقيف.
وأعجب منه قول المعترض: (وهل ينكر أحد أنه ليس بأكرم الخلق بذلًا ونائلًا) ، فهذه العبارة تطلعك على قطرة [5] من بحر جهالته، وذرَّة من قناطير غباوته، كل المسلمين والمؤمنين ينكرون القول أنه ليس بأكرم الخلق، والذي لا ينكر [6] كونه أكرم الخلق، لا أنه ليس بأكرم الخلق، فتأمَّله فإنه نص خطه [7] بيده.
وأما قوله: (واغوثاه من الجهل وطمس القلوب) . فأقول: يا لله للمسلمين من ضال جاهل، يسمي تجريد التوحيد وإفراد
(1) في (المطبوعة) :"روي".
(2) أخرجه أحمد (3 / 165) ، وذكره الهيثمي في المجمع (2 / 328) ، وضعفه الألباني في الضعيفة (863) ، ولفظه:"إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم 000"الحديث.
(3) في (ق) و (م) :"به".
(4) أخرجه النسائي (4 / 58 1) ، وابن ماجه (4271) ، وأحمد (3 / 455، 456) ، ومالك في الموطأ، كتاب الجنائز، ح (49) .
(5) في (ح) :"قنطرة".
(6) في (المطبوعة) زيادة: هو.
(7) ساقطة من (ق) .