يقتضي المشاركة في الخصائص والأحكام، وقد تقدم أن [1] إطلاق هذا والقول به كفر، لا يبقي من الإيمان شيئا ولا يذر، وجهل لم يقله أحد ممن سبق من أهل اللسان وغيرهم [2] أترى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56] [الأحزاب: 56] وقوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ} [آل عمران: 18] [3] .
وقوله: {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ} [النساء: 166] [النساء: 166] وأمثال هذه الآيات تقتضي المشاركة في خصائص الإلهية والربوبية والذات والصفات.
وهل أفادت غير حصول ما سيقت له من الصلاة والشهادة؟ وقولك: (وقد تقدم هذا) [4] لو عرف هذا قدر نفسه، لعلم أن الأنعام أهدى منه في [5] العقل وحدسه.
قال المعترض: (هب أن بعض العلماء رحمهم الله تعالى منعه
(1) ساقطة من (ق) ر (م) .
(2) في (ق) و (م) و (خ) :"وغير".
(3) في (ق) زيادة: قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.
(4) في (ق) و (م) زيادة:"وقولك: قد قرن بينهما. عبارة نبطية أي لغة سمت العطف قرنا؟ ومن الذي عبر بهذا يا أجهل الورى؟!".
(5) في (ق) و (م) زيادة:"العلم و".