فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9535 من 30278

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 09:26 ص] ـ

بوركت أخ أحمد على هذه الصفحة التي تذكرنا بحماة بلد النواعير وهذه بعض المختارات عنها:

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

والناس يدعونه العاصي هناك وقد= أطاع قهرا على حكم المقادير

عصى فلم يسق أرضا من حدائقهم= إلا بحيلة وسواس النواعير

مرور كريم وبيتين رائعين أخيتي الباحثة عن الحقيقة يساندهما أبيات أبيات ابن نباتة الجميلة، شكر الله لك جهدك.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 09:35 ص] ـ

وهذا شاعر آخر يواري في حبه النواعير:

وناعورةٌ فقلتُ لها اقصري= أنينَكِ هذا زاد للقلبِ في الحزنِ

فقالت أنيني إذ ظننتُكَ عاشقًا=ترقّ لحال الصبّ قلتُ لها إني

ويقول آخر فيها:

لقد نزلنا على العاصي بمنزلةٍ= زانتْ محاسنُ شطّيهِ حدائقها

تبكي نواعيرُها العبرى بأدْمُعها=لكونهِ بعد لُقياها يفارقها

ويجاريه شاعر غيره:

وكريمةٍ سقتِ الرياضَ بدُرّها=فغدتْ تنوبُ عن الغمامِ الهامعِ

بلسانِ محزونٍ ومدمعِ عاشقٍ=ومسيرِ مشتاقٍ وأنّةِ جازعِ

ـ [تيما] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 04:08 م] ـ

أشكرك أخي أحمد على الموضوع وبارك الله فيك ..

من أشهر ما صاغه الشعراء من شعر في الناعورة قول ابن الرومي:

وناعورة شبّهتُها حين أُلبست

من الشمس ثوبًا فوقَ أثوابها الخُضر

بطاووسِ بستانٍ يدور وينجلي

وينفضُّ عن أرياشه بَللُ القطْر

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 01:09 ص] ـ

لأحدهم على لسان الناعورة:

أيّها السائلُ عنّي=سَلَبوا العادةَ منّي

كنتُ أُسقَى وأُغَنَّى=صرْتُ أَسقي وأُغَنِّي

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 01:22 ص] ـ

يقول مجير الدين بن تميم:

وناطقة كلما حركت =وليست بناطقة في السكون

تئن إذا دار دولابها= فتطرب سامعها بالأنين

وتبكي وليست بمجزومة =بكاء المحب الكئيب الحزين

فتنطق بالصوت لا من فم =وتقذف بالدمع لا من جفون

كأن لها ميتا في الثرى= فأدمعها همع في كل حين

إذا زمرت أطربت نفسها =فغنت بمختلف اللحون

غناء يرقص كيزانها= فيظهر فيهن وثب المجون

تأمل إلى الدولاب والنهر إذ جرى= ودمعهما بين الرياض غزير

كأن نسيم الروض قد ضاع منهما= فأصبح ذا يجرى وذاك يدور

ناعورة مذ ضاع منها قلبها= ناحت عليه بأنة وبكاء

و تعللت بلقائه فلأجل ذا =جعلت تدير عيونها في الماء

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 11:14 ص] ـ

أشكرك أخي أحمد على الموضوع وبارك الله فيك ..

من أشهر ما صاغه الشعراء من شعر في الناعورة قول ابن الرومي:

وناعورة شبّهتُها حين أُلبست

من الشمس ثوبًا فوقَ أثوابها الخُضر

بطاووسِ بستانٍ يدور وينجلي

وينفضُّ عن أرياشه بَللُ القطْر

الشكر موصول لك أختي الكريمة تيما على المرور الكريم وعلى البيتين الرائعين في الوصف اللطيف.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 11:16 ص] ـ

لأحدهم على لسان الناعورة:

أيّها السائلُ عنّي=سَلَبوا العادةَ منّي

كنتُ أُسقَى وأُغَنَّى=صرْتُ أَسقي وأُغَنِّي

أشكرك أستاذي الكريم على ماعودتنا عليه من الدرر التي تحتاج للغوص العميق.

تحيتي،

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 11:19 ص] ـ

وهذا شاعر آخر مجهول يجري مقارنة رائعة بين حنينه وحنين الناعورة ..

وحنانةٍ من غيرِ شوقٍ ولا وجدٍ= يفيضُ لها دمعٌ كمُنْتَثِرِ العِقدِ

أحنُّ إذا حنّتْ وأبكي إذا بكتْ=فليس لنا من ذلكِ الفعلِ من بدِّ

ولكنها تبكي بغيرِ صبابةٍ= وأبكي بإفراطِ الصبابةِ والوجْدِ

وأدمُعُها من جدْولٍ مستعارةٌ=ودمعي من عيني يفيضُ على خدّي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [13 - 09 - 2008, 09:49 م] ـ

للصافي النجفي (نزيل دمشق) قصيدة طويلة شهيرة في مدينة حماة ونواعيرها، فاسمحوا لي بنقل معظمها:

هذي حماةُ مدينةٌ سحريّةٌ=وأنا امرؤٌ بجَمالِها مسحورُ

يا ليتَ شِعري ما أقولُ بوصفِها=وحماةُ شعْرٌ كلُّها وشعورُ

أيّ المناظرِ منْ حماةٍ أصطفي=وإليَّ كُلٌّ بالجَمالِ يُشيرُ

يا ليتَ أنّي كنتُ فيها طائرًا=وعلى المناظرِ كُلِّهنَّ أطيرُ

لو كنتُ أُبصِرُ كلَّها لَلَثَمْتُها=وودِدْتُ أنّي أعيُنٌ وثغورُ

وكأنَّ شُهْبَ الأفْقِ إنْ جنّ الدّجَى=نزلتْ بعاصيها الجميلِ تسيرُ

وإذا تمَوَّجَ ماؤهُ رقصَتْ بهِ=شهُبُ السماءِ، فعَمَّهُنَّ حبورُ

وترى النجومَ تصادمتْ وتكسّرتْ=قطَعًا كما يتكسّر البلّورُ

وبها نَواعيرٌ متى أبصرتَها=أبصرْتَ أفلاكَ السماءِ تدورُ

تبغي مُصافحةَ السماءِ إذا علَتْ=فيردّها شوقًا إليهِ غديرُ

تُبدي منَ الأزَلِ الأنينَ كأنها=منذ البدايةِ عاشقٌ مهجورُ

وتغوصُ في الماءِ النمير لترتوي=فتزيدُ فيها لوعةٌ وسعيرُ

تعلو فترمي الماءَ من أفواهِها=تروي البسيطَ، وفي الفؤادِ هجيرُ

وتغوصُ في النهرِ الجميل وتعتلي=فيسيلُ منها اللؤلؤُ المنثورُ

تبكي على العاصي الجميل، ودمعُها=منهُ، وبينهما اتّحَدْنَ صدورُ

تُعْلي الزفيرَ فليسَ يُفصِحُ عندها=عَمّا تُكابِدُ أنّةٌ وزفيرُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت