ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:24 م] ـ
وعن الغلاء الصاروخي يقول أيضًا معارضًا معلقة امرئ القيس:
قفا نبك من ذكر الغلاء المشعللِ = فلست اراه عن قريب سينجلي
بدكان درويش أرى كل حاجتي = ولكن باسعار تفوق تخيلي
أمر عليه كل يوم وليلة = ولما يراني قادما كم يبصِّ لي
يقول: تعال الآن يا عم كي ترى = زبيبا وجوز الهند بيضاء فُلَّلي
وعندي من اللوز اللذيذ زكائب = وتين من دمشق وموصلِ
وعندي تحابيش وعندي بندق = تعالى إلى الدكان هيا لَتدخلِ
وما زال يغريني بكل طريقة = فقلت له: رحماك يابن القرندلي
فإني بلا مال لأني موظف = ألست تراني بالحذاء المبهدلِ
وإني وإن كانت هدومي تهلهلت = فما كان شعري بالقديم المهلهلِ
وإني وإن كنت الفقير بماله = فشعري كما الخنساء أو كالمهلهلِ
فلم يفهم الأمي قولي وفاتني = لألعن حظي في زماني المنَيِّلِ
وايقن أني لست منه سأشتري= فأعرض عني وانسحبت لمنزلي
وعدتُ له يوما ولكن لفرجة = فأقبل مثل الثور يسعى لمقتلي
واشبعني شتما ونادى صبيه = وقال له: هات المقشة يا علي
فأطلقت ساقي للرياح مسابقا = لانجو من ضرب الرؤوس وارجلِ
وكنت إذا اشتقت يوما لكي أرى = صنوفا من الياميش تغري بمأكلِ
أبصُّ من الشباك وفي الخفا = وانظر للياميش كالنسر من علِ
-بيص لى: ينظر لى.
-فُلَّلي: في غاية الروعة.
-يابن القرندلي: سبَّة وكذلك المنيل.
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:41 م] ـ
ومع المشعلقات"أقصد المعلقات"العشر يقول حسين شفيق المصري - أمير مملكة الفكاهة - في أول مشعلقة:
وللاستماع إليها: من هنا ( http://www.arabiconaplate.com/Mushalaqa-1.mp3)
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:46 م] ـ
ومع المشعلقة الثانية يقول حسين شفيق المصري:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:48 م] ـ
وها هى المشعلقة الثالثة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:51 م] ـ
وعن الرابعة يقول:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:54 م] ـ
الخامسة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:56 م] ـ
السادسة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 03:58 م] ـ
السابعة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 04:00 م] ـ
الثامنة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 04:02 م] ـ
التاسعة:
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 04:06 م] ـ
العاشرة والاخيرة:
ـ [أم أسامة] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 04:43 م] ـ
بوركت أخي مسلم أتحفتنا حقيقة ..
ـ [مُسلم] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 05:13 م] ـ
بوركت أخي مسلم أتحفتنا حقيقة ..
طابتْ لنا صُفَحٌ مِنْ بعدِ عودتِكمْ = فلا تغِبْنَ فنحنُ الأهلُ والأممُ
لله عين ترى بيتًا فيعْجِبُهَا = تقول شكْرًا ومنها الجود والكرمُ
ارتجال العبد لله ...
ملحوظة: لله في البيت الثانى للتعجب ...