فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4199 من 30278

خفقان قلب الشعر أم خفقاني ... أم أنه لهب من الأحزان؟

ليست للمقدسي، بل هي للـ د. عبدالرحمن العشماوي.

والله تعالى أعلم.

ـ [محمد ينبع الغامدي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 04:11 م] ـ

افضل بيت في الرثاء هو:ـ

ارادوا ليخفوا قبره عن رفاقه فكان طيب تراب القبر دل على القبر

ـ [محمد ينبع الغامدي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 04:17 م] ـ

ارادوا ليخفو قبره عن رفاقه فكان طيب تراب القبر دل على القبر

ـ [قطرالندى] ــــــــ [24 - 09 - 2006, 02:18 ص] ـ

وهذه مرثية البهاء زهير قالها في ابنه:

نهاك عن الغواية ما نهاكا .... وذقت من الصبابة ما كفاكا

وطال سراك في ليلِ التصابي .... وقد أصبحت لم تحمد سراكا

فلا تجزع لحادثة الليالي .... وقل لي إن جزعت فما عساكا

وكيف تلوم حادثة وفيها .... تبين من أحبك أو قلاكا

بروحي من تذوب عليه روحي .... وذق يا قلب ما صنعت يداكا

لعمري كنت عن هذا غنيا .... ولم تعرف ضلالك من هداكا

ضنيت من الهوى وشقيت منه .... وأنت تجيب كل هوى دعاكا

فدع ياقلب ما قد كنت فيه .... ألست ترى حبيبك قد جفاكا

لقد بلغت به روحي التراقي .... وقد نظرت به عيني الهلاكا

فيا من غاب عني وهو روحي .... وكيف أطيق من روحي انفكاكا

حبيبي كيف حتى غبت عني .... أتعلم أن لي أحدا سواكا

أراك هجرتني هجرًا طويلا .... وما عودتني من قبل ذاكا

عهدك لا تطيق الصبر عني .... وتعصي في ودادي من نهاكا

فكيف تغيرت تلك السجايا .... ومن هذا الذي عني ثناكا

فلا والله ما حاولت عذرًا .... فكل الناس يعذر ما خلاكا

وما فارقتني طوعًا ولكن .... دهاك من المنية ما دهاكا

لقد حكمت بفرقتنا الليالي .... ولم يك عن رضاي ولا رضاكا

فليتك لو بقيت لضعف حالي .... وكان الناس كلهم فداكا

يعز علي حين أُدير عيني .... أفتش في مكانك لا أراكا

ولم أر في سواك ولا أراه .... شمائلك المليحة أو حلاكا

ختمت علي ودادك في ضميري .... وليس يزال مختومًا هناكا

لقد عجلت عليك يد المنايا .... وما استوفيت حظك من صباكا

فوا أسفي لجسمك كيف يبلى .... ويذهب بعد بهجته سناكا

ومالي أدعي أني وفيّ .... ولست مشاركًا لك في بلاكا

تموت وما أموت عليك حزنًا .... وحق هواك خنتك في هواكا

ويا خجلي إذا قالوا محبّ .... ولم أنفعك في خطبٍ أتاكا

أرى الباكين معي كثيرًا .... وليس كمن بكى من قد تباكى

فيا من قد نوى سفرًا بعيدًا .... متى قل لي رجوعك من نواكا

جزاك الله عني كل خيرٍ .... وأعلم أنه عني جزاكا

فيا قبر الحبيب وددت أني .... حملت ولو على عيني ثراكا

سقاك الغيث هتانًا وإلا .... فحسبك من دموعي ما سقاكا

ولا زال السلام عليك مني .... يرف مع النسيم على ذراكا

ـ [ابن فرات] ــــــــ [06 - 04 - 2008, 01:21 ص] ـ

ولا تنسوا بارك الله فيكم

ليلى التغلبية

بتل نباثا رسم قبر كأنه

على جبل بين الجبال منيف

تضمن جودا حاتميا ونائلا

وسورة مقدام ورأي حصيف

فيا شجر الخابور مالك مورقا

كأنك لم تجزع على ابن طريف

فقدناه فقدان الربيع فليتنا

فديناه من دهمائنا بألوف

ـ [زهرة الزيزفون] ــــــــ [06 - 04 - 2008, 02:36 ص] ـ

فليبكه شرق البلاد و غربها ... *و ليبكه مضر وكل يمان

ياخاتم الرسل المبارك ضوءه ... صلى عليك منزل القرآن

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [08 - 04 - 2008, 03:05 ص] ـ

وقالت جَنُوبُ أخت عمرو ذي الكلب: المتقارب:

سألتُ بعمرٍو أخي صَحْبَهُ = فأفْظَعَنِي حين ردُّوا السؤَالا

فقالوا: أُتيحَ له نائمًا= أغرُّ السلاح عليه أجَالا

أُتيحَ له نَمِرَا أجْبُلٍ =فنالا لعمرك عنه ونَالا

فأقسمُ يا عمرُو لو نبَّهَاكَ = إذًا نبَّهَا منك داءً عُضَالا

إذًا نبَّها لَيْثَ عِرِّيسةٍ = مُبيدًا مُفتيًا نُفُوسًا ومالا

إذًا نبَّها غيرَ رِعيدةٍ = ولا طائشًا دهشًا حين صَالا

هما معْ تصرف ريْبِ المنون = من الدهر ركنًا شديدًا أَمالا

وقالوا: قتلْناهُ في غارةٍ = بآية أنْ قد ورثنا النَّبالا

فهلاّ إذًا قبلَ ريب المنون = فقد كان فذًّا وكنتم رجَالا

وقد علمَتْ فَهْم عند اللقاء = بأنهمُ لك كانوا نِفالا

كأنهمُ لم يحسّوا بهِ = فيخلوا نساءهمْ والحِجَالا

ولم ينزلوا بمحولِ السنين = به فيكونوا عليه عِيالا

وقد علم الضيفُ والمُرْملونَ = إذا اغبَرَّ أُفقٌ وهبَّت شمالا

وخلَّتْ عَنَ أولادِها المرضعاتُ = ولم تَرَ عينٌ لمزنٍ بلالا

بأنَّكَ كنتَ الربيع المغيثَ = لمن يَعْتَفيك وكنت الثّمَالا

وخَرْقٍ تجاوزتَ مجهولَهُ = بوَجْنَاء حَرْفٍ تشكي الكَلاَلا

فكنت النهارَ به شمسَه = وكنتَ دجَى الليل فيه هلالا

وحيّ صبحت وحيّ أبحْتَ = غداة اللقاء منايا عِجالا

وكم من قبيل وإن لم تكن = أرَدْتَهُمُ منك باتوا وجالا

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [08 - 04 - 2008, 03:09 ص] ـ

وقال أبو عبد الله العتبي، وتوفي له بنون فُجِع بهم ومات في آخرهم ابنٌ له يكنى أبا عَمْرو كان يقول الشعر؛ فقال يرثيه: الطويل:

لقد شمت الواشون بي وتغيرتْ = وجومٌ أراها بعد موت أبي عَمْرو

تجرّى عَلَيَّ الدهرُ لما فقدته =ولو كَان حيًَّا لاجترأتُ على الدهرِ

أسكان بطن الأرض لو يُقبَلُ الفِدَى = فدينا، وأَعطينا بكم ساكني الظهْر

فيا ليت مَنْ فيها عليها، وليتَ من = عليها ثَوَى فيها مُقِيمًا إلى الحَشْرِ

وقاسمني دَهري بنيّ مُشَاطرًا = فلما توفَّى شطره مال في شَطْرِي

فصاروا كأن لم يعرفِ الموت غيرهم = فثكلٌ على ثكل وقبرٌ على قَبْرِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت