ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [05 - 06 - 2007, 02:34 ص] ـ
{وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ} الأنعام/124
الصَّغارُ: الذلُّ والهوان.
في اللسان:
"والصَّغار بالفتح الذل والضَّيْمُ وكذلك الصُّغْرُ بالضم والمصدر الصَّغَرُ بالتحريك يقال قُمْ على صُغْرِك وصَغَرِك الليث يقال صَغِرَ فلان يَصْغَرُ صَغَرًا وصَغارًا فهو صاغِر إِذا رَضِيَ بالضَّيْم وأَقَرَّ بِهِ قال الله تعالى: {حتى يُعْطُوا الجزْية عن يَدٍ وهُمْ صاغِرون} أَي أَذِلاَّءُ. والمَصْغُوراء الصَّغار وقوله عز وجل: {سَيُصِيب الذين أَجْرَمُوا صَغار عند الله} أَي هُمْ وإِن كانوا أَكابر في الدنيا فسيصيبهم صَغار عند الله أَي مَذَلَّة."
وفي المجمع:
والصغار الذل الذي يصغر إلى المرء نفسه يقال صَغُر الإنسانُ يصغُر صَغارًا وصُغرا.