ـ [اسامة2] ــــــــ [25 - 10 - 2007, 08:01 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
(موسى) علم أعجمي لا ينصرف , وهو في الأصل مركب , والأصل (موشى) بالشين المعجمة؛ لأن الماء بالعبرية يقال له (مو) , والشجر يقال له (شا) , فعربته العرب فقالوا: موسى.
أما موسى الحلق المعروفة فهي مشتقة من (ماس يميس) إذا تبختر في مشيته , وقلبت الياء واوًا لأنها وقعت بعد ضم كموقن؛ لأن الموسى تتحرك عند الحلق بها , وقيل: هي مشتقة من أوسيت رأسه إذا حلقته , والموسى تذكَّر وتؤنث , وتجمع على مواسي وموسيات.
ـ [عزدبان] ــــــــ [26 - 10 - 2007, 09:47 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أسامة،
أي موسى منهما في القرآن؟ موسى الشجر والماء أم موسى الحلاقة؟ أم كلاهما؟
ـ [اسامة2] ــــــــ [26 - 10 - 2007, 08:27 م] ـ
راجع القرآن ستجد جواب سؤالك.
ـ [عزدبان] ــــــــ [26 - 10 - 2007, 09:32 م] ـ
ألعله موسى القطع والحلاقة؟
موسى لفرعون العالي!
(إن فرعون"علا"في الأرض)
(أنا ربكم"الأعلى")
فرعون من الفرع والفرع أعلى الشيء!
فرعون علا وطال في الأرض فأرسل الله له"موسى"كي يقطع علوه!
ـ [سليمان الأسطى] ــــــــ [11 - 11 - 2007, 08:13 م] ـ
لو كانت كذلك لوجب صرفها لزوال علة المنع، و لو صرفت لكانت منونة، و هي في القرآن غير منونة.