ـ [المهندس] ــــــــ [27 - 03 - 2008, 09:00 ص] ـ
وقد جاءت بالكسر في"من يعذرني من رجل ..."في قصة الإفك، بمعنى من ينصرني أو من ينتقم لي،
فهل هذا المعنى أصيل في مكسورة الذال؟ أم بتأويل دل عليه السياق؟
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [30 - 03 - 2008, 10:02 م] ـ
جاء في لسان العرب
وفي الحديث: أَن بني إِسرائيل كانوا إذاعُمِلَ فيهم بالمعاصي نَهاهُم أَحْبارُهم تَعْذِيرًا فعمَّهم الله بالعِقاب، وذلك إذا لم يُبالِغُوا فينَهْيِهم عن المعاصي، وداهَنُوهم ولم يُنْكِرُوا أَعْمالَهم بالمعاصي حَقَّ الإِنْكارِ، أَي نَهَوْهم نَهْيًاقَصَّروا فيه ولم يُبالغُوا؛ وضَعَ المصدرَ موضع اسم الفاعل حالًا، كقولهم: جاء مَشْيًا. ومنهحديث الدعاء: وتَعاطى ما نَهَيْتُ عنه تَعْذِيرًا.
وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: لن يَهْلِكَ الناسُ حتى يُعذِرُوا من
أَنفسهم؛ يقال: أَعْذَرَ من نفسه إذا أَمْكَن منها، يعني أَنهم لا يَهْلِكون حتى تكثر ذنوبهموعيوبهم، فيُعْذِرُوا من أَنْفُسِهم ويستوجبوا العقوبة ويكون لمن يُعَذِّبُهم عُذْرٌ، كأَنهم قاموابعُذْرِه في ذلك، ويروى بفتح الياء، من عَذَرْته، وهو بمعناه، وحقيقة عَذَرْت مَحَوْتُالإِساءَةَ وطَمَسْتها، وفيه لغتان؛ يقال أَعْذَرَ إِعذَارًا إذا كثرت عيوبُه وذنوبه وصار ذا عيبوفساد.