ـ [جمال الهراج] ــــــــ [31 - 12 - 2007, 11:22 م] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
شيوخنا الكرام
أريد التفريق بين: بائسون وبؤساء.
بالإتيان بالمفرد منهما والمعنى اللغوي أيظا
ولكم جزيل الشكر والامتنان.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - 03 - 2009, 04:53 م] ـ
بؤساء جمع بئيس، والبئيس هو الشجاع.
وأما جمع بائس على بؤساء فقد خطأه غير واحد من أهل اللغة، لأن فاعلا لا يجمع قياسا على فعلاء.
وذكر الزعبلاوي كما في معجم أخطاء الكتاب أن الأدباء أجمعوا على تخطئة حافظ إبراهيم في تسمية القصة (البؤساء) .
ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [15 - 03 - 2009, 08:38 م] ـ
أريد التفريق بين: بائسون وبؤساء.
بالإتيان بالمفرد منهما والمعنى اللغوي أيضا
لعلي لا أضيف كثيرا إلى ما تفضل به أخونا أبو مالك جزاه الله خيرا.
بَؤُسَ يَبْؤُس بأسا فهو بئيس أي شجاع أو شديد ومنه قوله تعالى"بعذاب بئيس"، وجمع بئيس بؤساء.
بَئِسَ يَبْأس بُؤْسا فهو بائس أي فقير وجمع بائس بُؤَّس كراكع وركع، وقيل بُؤْس على غير قياس.
قال تأبط شرا: قد ضقت من حبها مالا يضيقني ... حتى عددت من البؤس المساكين.
والله أعلم
ـ [منذر أبو هواش] ــــــــ [15 - 03 - 2009, 09:10 م] ـ
ما رأيكم برأي الدكتور فاروق مواسي الذي جاء فيه:
والرأي أن البؤساء تصح من ناحتين:
أن تكون جمع بئيس (بمعنى بائس، فما يمنع ذلك؟) ، فإذا قلنا كريم = كرماء، وبخيل = بخلاء فبئيس جمعها بؤساء ...
ثم إن فاعل إذا كان وصفًا دالًا على سجية وأمر فطري يجمع على فعلاء، نحو: عاقل = عقلاء، شاعر = شعراء، فما المشكلة أن تكون بؤساء جمعًا لبائس أيضًا؟
ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [15 - 03 - 2009, 10:34 م] ـ
والرأي أن البؤساء تصح من ناحيتين:
أن تكون جمع بئيس (بمعنى بائس، فما يمنع ذلك؟) ، فإذا قلنا كريم = كرماء، وبخيل = بخلاء فبئيس جمعها بؤساء ...
ثم إن فاعل إذا كان وصفًا دالًا على سجية وأمر فطري يجمع على فعلاء، نحو: عاقل = عقلاء، شاعر = شعراء، فما المشكلة أن تكون بؤساء جمعًا لبائس أيضًا؟
لعل السبب في منعهم جمع بائس على بؤساء أن بائس لا تدل على معنى كالغريزة أو السجية كصالح وجاهل وربما عاقل، لأن هذه صفات خلقية، وأجازوا فيها جمع فاعل على فعلاء.
ويجوز أن تكون عقلاء جمع عَقُول، وعُقَّال جمع عاقل.
لسان العرب:
فهو عاقِلٌ وعَقُولٌ من قوم عُقَلاء.
تاج العروس:
من قوم عُقَلاء،وعقال كرمان.
أما شعراء جمعا لشاعر، فجاء في لسان العرب:
عن الأصمعيّ: من قومٍ شُعراءَ، وهو جمعٌ على غيرِ قياس، صرحَ به المصنف في البصائر، تبعًا للجوهريّ. وقال سيبويه: شبهوا فاعلًا بفعيلٍ، كما شبهوه بفعُول، كما قالوا: صبورٌ وصبرٌ، واستغنوا بفاعلٍ عن فعيلٍ، وهو في أنفسهمِ وعلى بالٍ من تصورهم، لما كان واقعًا موقعه، وكُسرَ تكسيره، ليكونَ أمارةً ودليلًا على إرادته، وأنه مُغنٍ عنه، وبدلٌ منه، انتهى.
ونقل الفَيوميّ عن ابن خالويه: وإنما جُمعَ شاعرٌ على شُعراءَ، لأن من العربِ من يقولُ شَعرَ، بالضم، فقياسه أن تجيءَ الصفةُ منه على فَعِيلٍ، نحو شُرفاءَ جمع شريفٍ ولو قيل كذلك التبسَ بشعيرٍ الذي هو الحبُّ المعروف، فقالوا: شاعر، ولمحو في الجمعِ بناءه الأصلي، وأما نحو العلماءَ وحُلماءَ فجمع عَليمٍ وحليمٍ، انتهى.