ـ [راكان العنزي] ــــــــ [21 - 04 - 2008, 03:49 ص] ـ
وقد وردت في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه:
1 -العهد والميثاق وهو اختيار ابن عباس، أو مجاز عن القرآن وهو رأي ابن مسعود ? وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ? [آل عمران: 103] .
2 -العرق «بكسر فسكون» من بني آدم، وهو الحبل الممتد من ناحية حلقه إلى ناحية عاتقه، وهو الوريد المشار إليه في قوله تعالى ? وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ? [ق: 16] ، وهو من إضافة العام إلى الخاص، وهو تمثيل للقرب، أي نحن أقرب إلى الإنسان من حبل وريده الذي هو منه.
3 -الحبل على الحقيقة، وهو المفتول على طاقين أو أكثر من ليفٍ أو نحوه ? فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ? [الشعراء: 44] ، وأما قوله ? فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ? [المسد: 5] ، فقيل على الحقيقة بدليل ? مِنْ مَسَدٍ ?، وقيل على مجاز فهي استعارة تمثيلية.