فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 620

ولقد طَعَنْتَ أبَا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً ... جَرَمَتْ فَزَارَةُ بعدَهَا أنْ يَغْضبُوا

أي: كسبت لأنفسها الغضب، قال: وليس قول من قال"حُقَّ لفزارة الغضب"بشيء.

وقولهم"ما رَزَأْته زِبالًا"الزِّبَال: ما تحتمله النملة بفيها.

و"ما رَزَأْتُهُ فَتِيلًا"والفَتِيل: ما يكون في شق النواة، يراد ما رزأته شيئًا.

وقولهم"شَوْرَبه"إذا أخجله، وهو من الشَّوار، والشوار: الفرج، كأن رجلًا أبدى عورة رجل فاستحيا من ذلك فقيل ذلك لكل من فعل بأحدٍ فعلًا يُسْتَحْيا منه، ومن ذلك يقال"أبدى الله شَوَارك"ثم سُمي متاع البيت شَوارًا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت