فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 620

الواحد إلى تسعة.

وقولهم"أسَدٌ خادِرٌ"أي: داخل في الخِدْر، يعنون بالخدر الأجَمَة.

وقولهم"نَصَّ الحديثَ إلى فلان"أي: رفعه إليه، وهو من النّصّ في السير، وهو أرفعه.

وقولهم"فلان يُحابي فلانًا"هو يفاعل من"حَبَوْتُه أحْبُوه"إذا أعطيته.

وقولهم"فُلانٌ فَدْم"أي: ثقيل، ومنه قيل: صِبْغٌ مُفَدَّم، أي: خاثر مُشْبَع.

وقولهم"هَرِمٌ ماجٌّ"أي: يمجّ ريقه ولا يستطيع أن يحبسه من الكِبَر.

وقولهم"أنتم لنا خَوَل"هو جمع خائل، وهو الراعي، يقال: فلان يَخُول على أهله، أي: يرعى عليهم، هذا قول الفراء، وقال غيره: هو من"خَوَّلَك الله الشيء"أي: ملكك إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت