فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 620

نسمع فيما جاوز ذلك شيئًا على هذا البناء غير قول الكُمَيْت:

..... خِصَالًا عُشَارا

وأجرى هذا المجرى، وأنشد لصخر السُّلمي:

ولقدْ قَتَلْتُكُمُ ثُنَاءَ ومَوْحَدًا ... وتَركتُ مُرَّةَ مثلَ أمْسِ الدَّابِرِ

ويقال"مَثْنَى"كما قيل"مَوْحَد"ولا يُنَوَّن؛ لأنه معدول قال الشاعر:

ولكِنَّما أهلي بِوادٍ أنيسُهُ ... ذِئابٌ تَبَغَّى النَّاسَ مَثْنَى ومَوْحَد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت