فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 620

ضَحِيَّة، وكذلك"شاة رَمِيٌّ"إذا رُمِيَتْ، وتقول"بئس الرَّمِيَّة الأرنب"إنما تريد بئس الشيء مما يُرْمَى الأرنبُ، فهذا بمنزلة الذبيحة، وقالوا"مِلْحَفَة جَديدٌ"لأنها في تأويل مجدودة، أي: مَقطوعة حين قطعها الحائك، يقال: جَدَدْتُ الشيء، أي قطعته، وأنشد:

أبَى حُبِّي سُلَيْمى أنْ يَبيدا ... وأمْسَى حَبْلُها خَلَقًا جَديدًا

أي: مقطوعًا.

فإن لم يَجُزْ فيه مفعول فهو بالهاء، نحو: مريضة وكبيرة، وصغيرة، وظريفة.

وجاءت أشياء شاذة، قالوا:"ناقة سَديسٌ"و"ريحٌ خَريق"و"كتيبة خَصيف"فيها سواد وبياض.

وإن كان فَعيل في تأويل فاعل كان مؤنثه بالهاء، نحو: رَحِيمة، وعَليمة، وكريمة، وشريفة، وعتيقة في الجِمالِ وسعيدة.

وإذا كان فَعُول في تأويل فاعل كان بغير هاء، نحو"امرأة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت