فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 620

المذكر والمؤنث، إلا في"اثْنَيْ عشر"و"اثْنَتَيْ عشرة"فإن نصب أول العددين وخفضه بالياء ورفعه بالألف، والثاني منصوب على كل حال، و"إحدى"في التأنيث ساكنة في الوجوه كلها، ويقال"عَشْرَةَ"و"عَشَرَةَ"و"عَشِرَة"للمؤنث، وللمذكر"عَشَرَ"لا غير، وكله منصوب.

فإذا أرادوا التأريخ قالوا للعشر وما دونها"خَلَوْنَ"و"بَقِينَ"فقالوا:"لتسعٍ ليالٍ بَقينَ"و"ثَمني ليالٍ خَلَوْن""مضت"و"بقيت"، لأنهم بيَّنوه بجمع، وقالوا لما فوق العشرة"خلت"ولأنهم بينوه بواحد فقالوا"لإحدى عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ"و"لثَلاثَ عَشْرَةَ لَيْلةً بَقِيَتْ".

وإنما أرخت بالليالي دون الأيام: لأن الليلة ول الشهر، فلو أرخت باليوم دون الليلة لذَهَبَتْ من الشهر ليلة.

وقولهم"هذه مائة دِرْهَمٍ"و"ألف درهم"و"ثلاثة آلاف درهم"و"مائة ألف درهم"هذا كله نكرة مضاف؛ فتكتب"قد بعثتُ إليكَ بثلاثة آلاف درهم صِحَاح"و"مائة ألف درهمٍ مُكَسَّرَة"، فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت