فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 620

و"حَيَاتي"و"حَيَاتك".

وتكتب في صدر الكتاب"سَلمٌ عليكَ"وفي آخره"السَّلمُ عليك"؛ لأن الشيء إذا بديء بذكره كان نكرة، فإذا أعدته صار معرفة، وكذا كل شيء نكرة حتى يُعرَّف بما عُرِّف، تقول"مرَّ بنا رَجل"ثم تقول"رأيتُ الرَّجل قد رَجَعَ"أو تقول"رأيتُهُ قد رَجَعَ"فكذلك لما صرت إلى آخر الكتاب، وقد جرى في أوله ذِكر السلام عرفته أنه ذلك السلام المتقدم.

وتكتب"أيُّها الرَّجل"و"أيُّها الأمير"بألف، وقد كتبت في المصحف بألف وغير ألف على مذهب القراء واختلافهم في الوقوف عليها.

وتكتب"إذًا"بالألف ولا تكتبه بالنون؛ لأن الوقوف عليها بالألف، وهي تشبه النون الخفيفة في مثل قوله تعالى:) لَنَسْفَعًا بالنَّاصية ولَيَكُونًا منَ الصَّاغرين (إذا أنت وقفتَ وقفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت