والله لَوْ كُنْتُ لهذا خالِصا ... لَكُنْتُ عَبْدًا آكلُ الأبارِصا
فجمعه على اللفظ الثاني.
و"القَرَنْبَى"دويبة مثل الخنفساء أعظم منها شيئًا، تقول العرب:"القَرَنْبَى في عين أمِّها حَسَنة"، والعامة تقول: الخُنفسَاء.
و"النِّبْر"دويبة تدبُّ على البعير فيتورَّمُ، قال الشاعر يصف إبلًا:
كأنها مِنْ سِمَنٍ واسْتيفارْ ... دَبَّتْ عَليْها ذَرِباتُ الأنْبارْ
أراد جمع نِبْرٍ.
و"الحَلْكاء"دويبة تغوصُ في الرمل كما يغوص طير الماء في الماء.