فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 620

ويستحب - مع ذلك - أن يكون ما فوق الساقين من فخذيه طويلًا؛ فيوصف حينئذ بطول القوائم قال الشاعر:

شَرْجَبٌ سَلْهَبٌ كأنَّ رِماحًا ... حملتهُ وفي السَّراةِ دُمُوجُ

ويستحب أن يكون في رجليه"انْحِناءٍ"و"تَوْتير"وهو"التَّجنيب"بالجيم، فإن كان في اليدين والصُّلب فهو"التَّحنيب"بالحاء غير معجمة، هذا قول الأصمعي.

قال أبو دؤاد:

وفي اليَدينِ إذا مَا الماءُ أسهَلَهُ ... ثَنْيٌ قليلٌ وفي الرِّجْلينِ تَجْنيبُ

وقال العُماني:

ترَى لهُ عظْمَ وَظِيفٍ أحْدَبا

ويستحب في العرقوب"التحديدُ"و"التأنيفُ"وهو الذي حد طرفه، ويكره منها"الأدْرَم"و"الأقْمَع"وقد بينا هذا في باب العيوب.

ويستحب أن تكون الأرساغ غلاظًا يابسة. قال الجعدي:

كأنَّ تماثيلَ أرْسَاغِهِ ... رِقابُ وُعولٍ على مشرَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت