فأجاب رحمه الله تعالى: كل من اكتسب كسبًا على وجه محرم فإن هذا الكسب لا يحل له ويجب عليه التخلص منه وذلك بأن يرده إلى أصحابه إن كان ظلمًا محضًا لم يأخذ عنه عوضًا وإلا فإنه يتصدق به تخلصًا منه أو يبني به مسجدًا أو ما أشبه ذلك من طرق الخير ولكن لا بنية التقرب إلى الله لأن ذلك لا يفيده فإن من تقرب إلى الله بكسب محرم لم يقبله الله منه لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا ولا تبرأ ذمته منه أيضًا لأنه لم يرد الخلاص بهذه الصدقة منه ولكن على من اكتسب مالًا محرمًا وتاب إلى الله أن يبذله فيما يرضي الله سبحانه وتعالى تخلصًا منه لا تقرب به وبهذا تبرأ ذمته.