فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كانت الزوجتان راضيتين بذلك فليس عليك ذنب أبدًا وإذا كانتا غير راضيتين فإن ذهابك للأمر اللازم الذي تتطلبه الحياة غيابك عنهن لا بأس به لكن يجب أن يكون ذلك مقيدًا بالعرف بحيث لا تغيب غيبةً منقطعة يعتبرها الناس هجرًا وبعدًا يجب عليك أن تتردد عليهم وتذهب إلى الرزق أحيانًا وأحيانًا حتى تقوم بالواجب من الناحيتين واجب العشرة وواجب الإنفاق.