الصفحة 395 من 475

باب صفة الصلاة: فرضُها: التَّحريمة، والقيام، والقرءاة، والرُّكوع، والسُّجُودُ بالجبهةِ والأنف، وبه أخذ، والقعدةُ الأخيرةُ قدرَ التَّشهُّد، والخروجُ بصنعِه وواجبُها: قرءاةُ الفاتحة، وضمُّ سورةٍ معها، ورعايةُ التَّرتيب فيما تكرر والقعدةُ الأولى، والتَّشهُّدان ولفظُ السَّلام، وقنوتُ الوتر،وتكبيرات العيدين، وتعيين الأُوليين للقراءة، وتعديلُ الأركان، والجهرُ والإخفاءُ فيما يجهرُ ويُخْفَى. وسنَّ غيرهما، أو ندب فإذا أرادَ الشُّروع كَبَّرَ حاذفًا بعد رَفْعِ يديه غير مفرجٍ أصابِعَه ولا ضامّ ماسًا بإبهاميهِ شَحْمَتي أذنيه، والمرأةُ ترفعُ حذاءَ منكبيها، فإن بدَّلَ التَّكبيرَ بالله أجل، أو أعظم، أو الرَّحمن أكبر، أو لا إله إلاَّ الله، أو بالفارسية، أو قرأ بعذر عاجزًا بها، أو ذَبَح وسمَّى بها جاز، وباللَّهم اغفر لي لا ويضعُ يمينَهُ على شمالِه تحت سرَّته: كالقنوتِ وصلاةِ الجنازة، ويرسلُ في قومِةِ الرُّكوعِ وبين تكبيراتِ العيدين، ثُمَّ يثني، ولا يوجَّه، ويتعوَّذُ للقراءة، لا للثِّناء، فيقولُهُ المسبوقُ لا المؤتمّ، ويؤخِّرُ عن تكبيراتِ العيدين، ويسمِّي لا بينَ الفاتحة والسُّورة، ويسرَّهنّ ثُمَّ يقرأ، ويؤمِّنُ بعد ولا الضَّالين سِرًَّا، كالمأموم، ثُمَّ يُكبِّرُ للرُّكوع خافضًا، ويعتمدُ بيديه على ركبتيَّه مُفرِّجًا أصابعَه باسطًا ظهرَه، غيرَ رافعٍ ولا مُنَكِسٍ رأسَه، ويُسَبِّحُ ثلاثًا، وهو أدناه، ثُمَّ يُسَمِّع رافعًا رأسَه، ويكتفي به الإمام، وبالتَّحميدِ المؤتمّ، والمنفردُ يجمعُ بينهما، ويقومُ مستويًا. ثُمَّ يُكَبِّرُ ويسجد، فيضعُ ركبتيه أوَّلًا، ثُمَّ يديه، ثُمَّ وجهَهُ بين كفيهِ، ويديه حذاءَ أذنيه ضامًا أصابَعَه، مُبْديًا ضَبْعَيْه، مُجافيًا بطنَهُ عن فخذيه، موجِّهًا أصابعَ رجليه نحو القبلة، ويسبِّحُ فيه ثلاثًا. فإن سَجَدَ على كَورِ عِمامتِه، أو على فاضلِ ثوبِه، أو شيءٍ يجدُ حجمَه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت