عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنهم: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين) (1) .
ركعتا الاستخارة، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته) (2) .
ركعتا الحاجة، فعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (مَن كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، وليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل برّ، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين) (3) .
(1) في سنن أبي داود 2: 28، وسنن البيهقي الكبير 3: 48، والمعجم الكبير 24: 406، وغيرها. قال النووي في شرح صحيح مسلم 5: 233: إسناده صحيح على شرط البخاري.
(2) في صحيح البخاري 1: 391، وسنن الترمذي 2: 345، وغيرها.
(3) في سنن الترمذي 2: 244، وينظر: الترغيب 1: 273، وغيرها.