الصفحة 210 من 475

وعرَّفَ بدعة الهدى: بأنها التي وقعت في عموم ما طلبه الله ورسوله، أو التي لم تكن مخالفة له وليس لها مثالٌ سابق كنوعٍ من الجودِ والثناء لم يكن في الصّدر الأول.

ثم قال: لا يجوز أن نعتقدَ بدعةَ الهدى ضلالة مخالفة للشرع؛ لأن الشارع سمَّاها سنة ووعد فاعلَها أجرًا، فقال - صلى الله عليه وسلم: (من سَنَّ في الإسلامِ سنةً حسنةً فعملَ بها بعده كتب له مثل أجر مَن عمل بها ولا ينقصُ من أجورِهِم شيء) (1) . انتهى (2) . )) (3) .

(1) في صحيح مسلم 4: 2059، وصحيح ابن خزيمة 4: 112، وغيرهما.

(2) من النهاية في غريب الأثر لابن الأثير 1: 106.

(3) أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام للمطيعي ص43-45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت