يقول الشيخ حفظه الله:(فالديمقراطيون طبقات: هناك مسلم ديمقراطي - استخدمت لفظ مسلم ديمقراطي، كاستخدامهم مسلم صوفي، وإن كان الديمقراطي الكلي لا يكون مسلمًا [1] - يقول: أن الديمقراطية عندي هي وسيلة في اختيار الحاكم، ولا أقول بأن للشعب أن يقبل من الأحكام بحسب رأي الأكثرية دون مراعاةٍ للحكم الشرعي المنزل، فهذا أبدًا لا يكون حكمه من قال بالديمقراطية في معتقدها، ومن سوى بينهما فقد افترى على دين الله تعالى وسلك غير سبيل المؤمنين.
نعم هو مبتدعٌ مخطئ، كحال الصوفية والمتكلمين في بدعهم وأخطائهم، لكن لا يمكن أن يكون كافرًا بهذا القول) [2] .
ويقول: (ثم إن هؤلاء حتى لو قالوا مثل هذه الأقوال الحادثة كالديمقراطية والاشتراكية - كما وقع من الشيخ الدكتور / يوسف السباعي رحمه الله تعالى - فإن الواجب إعمال موانع التكفير في حقهم لخفاء الإسلام ودروسه، ولعمومات هذه الألفاظ واحتوائها على معاني باطلة متعددة وبعض المعاني الإسلامية الصحيحة، كما وقع من الشيخ الدكتور يوسف السباعي في كتابه الذي سماه"اشتراكية الاسلام"، فالقول بردتهم غلوٌ
(1) الكلام للشيخ.
(2) جؤنة المطيبين.