يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها] [1] ، فجعل أساس قبول التفاوض أن تكون الشروط موافقة لأصل شرعي، وهو تعظيم حرمات الله [2] .
والمتفاوضون اليوم في"مؤامرة الرياض"انتكهوا حرمات الله ولم يعظموها، فقد اجتمعوا واتفقوا على كل شيء يخص مستقبل سوريا، إلا إقامة دين الله وحكمه وشرعه في الأرض، فلم يذكروه ولو بالتلميح إلا على معنى الذم والعداوة والمحاربة!، وسيأتي بيانه.
فأين هذا من ذاك؟!.
بعض من يسارع لمثل هذه المفاوضات وغيرها يستدل بفقه الاستضعاف ليبرر قبوله التفاوض والتنازل عن دين الله، رغم أن هذا خلاف المنهج النبوي كما ذكرنا.
(1) سبق تخريجه.
(2) وأما تعلق البعض بما جاء في بنود الصلح، كرد من جاء مسلمًا من المشركين، وعدم رد من جاء مشركًا من المسلمين، فسيأتي الكلام عليه عند حديثنا عن طرد المهاجرين، أثناء التعليق على البيان الختامي لمؤتمر الرياض.