الصفحة 75 من 87

الله تعالى، بل وارتفع صوت الكفار والملاحدة وعلا الصليب وعُظِمَت الكنائس!، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

فما بال أقوام لا يتعظون ولا يعتبرون بمن سبقهم! .. [أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ] .

13 -جاء في البيان: (وأبدى المشاركون موافقتهم على حل الكيانات السياسية للمعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد) .

لاشك أن حل الكيانات المسلحة أي الجماعات الجهادية، مقدم عندهم على حل الكيانات السياسية، فإن كانوا قد عزموا على حل التكتلات السياسية السلمية العلمانية، فالجماعات الجهادية من باب أولى، وهو ما يعني إنهاء الجهاد من وجه، والقضاء على الدعوة من وجه آخر، وإنهاء الوجود الإسلامي السني ومحاربته بكل أشكاله من وجه ثالث، ليدوم ويبقى كيانهم العلماني الكافر الذي اجتمعوا على إقامته، ولن يفلحوا إذا أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت