الشيخ محمد الظواهري [1] - فك الله أسره - أعيدت محاكمته فحصل على البراءة بعد أن كان محكومًا عليه بالإعدام!، وأُفْرِجَ عن الأسرى والمعتقلين، وخرج المعتقلون كلهم بما فيهم جميع مشايخ الجهاد!، وفتحت أمامهم وأمام غيرهم جميع منابر الدعوة والمساجد والفضائيات وغيرها، وفتحت المعابر أمام غزة، وأرسلت لهم المساعدات الإنسانية، وفرح الناس بهذه الحرية العظيمة، وهجم الإسلاميون على السياسية، وترشحوا للانتخابات وتقلدوا المناصب السيادية، حتى وصل الإخوان المسلمون إلى سدة الحكم وتمكنوا من رئاسة البلد.
ثم ماذا؟!.
ثم انقلب النظام المجرم، فقتل من الناس أضعاف ما قتله حسني مبارك في ثورة 2011 م، حتى أنه قتل في يوم واحد ثلاثة آلاف!، وذلك يوم مذبحة رابعة والنهضة، واعتقل منهم عشرات الآلاف حتى امتلأت السجون وما عاد فيها متسع، حتى أن السيسي أمر مؤخرًا بإنشاء سجون جديدة!، وشُرِدَ من الناس من شُرِدَ، وهُجِرَ من هُجِرَ في سيناء، وهرب الكثيرون خارج البلاد، وغاب صوت الحق في مصر بعد أن كان هو الصوت العالي، وبعد أن كانت المسيرات المليونية تخرج في الشوارع مطالبة بتحكيم شرع
(1) هو الأخ الشقيق للشيخ / أيمن الظواهري حفظه الله.