الصفحة 49 من 87

لغوية، والأسماء العرفية لها حقائق عرفية، والتلاعب بالألفاظ واستخدامها على غير ما وضعت له يُضيع حقائقها ومدلولاتها.

ومن الأسماء التي لم توجد في الشرع أو اللغة، ولا يمكن معرفة حقائقها وحدودها إلا بالعرف، لفظ"الديمقراطية"و"الدولة المدنية"و"الوطنية"وغيرها من الألفاظ المحدثة التي تحتاج إلى النظر في عرف من أحدثها ومقصده بها، وكذلك النظر في عرف من عمل بها، لفهم حقيقتها ودلالتها وحَدِّها.

ومن لم يُعمل القاعدة السابقة عند النظر في هذه الألفاظ أو غيرها، فسيضل عن دلالتها الحقيقة ويتبع هواه في تأول معناها إلى دلالات غريبة لا توافق العرف ولا يوافقه عليها أحد.

والآن إلى التعليق على نص البيان:

1 -جاء في البيان أن هدف الاجتماع والمشاركة فيه (توحيد الصفوف، والوصول إلى رؤية مشتركة حول الحل السياسي التفاوضي للقضية السورية بناء على"بيان جنيف"، والقرارات الدولية ذات العلاقة، ومن دون إخلال بمبادئ وثوابت الثورة السورية) .

بناء المؤتمر على"بيان جنيف"والقرارات الدولية ذات العلاقة، يعني أنه بني على أساسٍ غير دين الله عز وجل، وقد قال الله سبحانه وتعالى: [وَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت