الصفحة 45 من 87

بين"جنيف"و"فيينا"و"مؤتمر الرياض"

قبل أن نبدأ في التعليق على مخرجات"مؤتمر الرياض"والمكتوبة في البيان الختامي له، نود أن نبين أن هذا المؤتمر ليس سوى ثمرة خبيثة من ثمرات مؤتمر"فيينا"الأخير، والذي انعقد في مدينة"فيينا"بتاريخ 14 / نوفمبر 2015 م، وتم الاتفاق فيه على عدد من البنود منها [1] : أن تكون هوية سوريا"علمانية"، وإنهاء الحرب أي تعطيل الجهاد، ومحاربة الإرهاب ويقصدون به الجهاد والمجاهدين، وتشكيل حكومة غير إسلامية بإشراف الأمم المتحدة الكافرة والتي ترأسها دول أمريكا وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا، ولا يخفى على أحد محاربة هذه الدول للإسلام والمسلمين في كثير من دول العالم، وكذلك العلاقة الحميمة بين هذه الدول وبين بشار الأسد والنظام النصيري، فهم أربابه وسادته، وما هو إلا ذَنَبًا من أذنابهم زرعوه في بلاد المسلمين لتنفيذ مخططاتهم.

والقول بأن"مؤتمر الرياض"امتداد لمؤتمر"فيينا"ليس قولًا ندعبه من تلقاء أنفسنا، وإنما هو مذكور في البيان الختامي لمؤتمر الرياض: (وتبادل المجتمعون الآراء حول القضايا المصيرية التي تواجه سورية، واطلعوا على

(1) راجع نص البيان الختامي لمؤتمر"فيينا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت