الوثائق ذات الصلة، بما في ذلك البيان الصادر عن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في مدينة فيينا بتاريخ 14 نوفمبر 2015 م).
أيضًا فإن"مؤتمر الرياض"ثمرة خبيثة من ثمرات"بيان جنيف 1"، كما هو مذكور بالبيان الختامي، فقد جاء فيه: (والوصول إلى رؤية مشتركة حول الحل السياسي التفاوضي للقضية السورية بناء على"بيان جنيف") ، وجاء أيضًا: (وأبدى المجتمعون استعدادهم للدخول في مفاوضات مع ممثلي النظام السوري، وذلك استنادًا إلى"بيان جنيف"الصادر بتاريخ 30 حزيران / يونيو 2012) ، وجاء أيضًا: (وقد شدد المجتمعون على تمسكهم بتطبيق بنود المرحلة الانتقالية في سوريا الواردة في"بيان جنيف 1") .
ومن يقارن بين"بيان جنيف"والبيان الختامي لمؤتمر"فيينا"والبيان الختامي لـ"مؤتمر الرياض"، يجد أن المخرجات واحدة وإن اختلفت ألفاظ العبارات، وحين ينظر في شخوص القائمين على هذه البيانات والمؤتمرات والمؤسسين لها، ويربط بينها وبين اتفاق المخرجات، سيدرك حينها أن هذا المؤتمر لا يمكن أن ينفك عما سبقه، وأنه مجرد امتداد تاريخي وسياسي له، ليس إلا!.