المجاهدين، وهم من يسميهم الغرب بالأصوليين أو الإسلاميين الراديكاليين أو المتشددين والمتطرفين أو الإرهابيين، أو ما أشبه ذلك من تسميات، وكلها عندهم على معنى الذم والعداوة والمحاربة.
7 -وجاء في البيان: (وعلى أن مؤسسات الدولة السورية الشرعية، والتي يختارها الشعب السوري عبر انتخابات حرة ونزيهة، هي من يحتكر حق حيازة السلاح) .
الانتخابات ستكون ديمقراطية كما ذكر البيان من التزامهم بآليات الديمقراطية، والتي منها الانتخابات، وقد تكلمنا عن الديمقراطية وحكمها، والذي يهمنا في هذه الفقرة من البيان هو الحديث عن نزع السلاح، فقد تكرر عدة مرات في بيانهم تصريحًا وتلميحًا.
أما التصريح فجاء في قول البيان: (كما عبّر المشاركون في الاجتماع عن رغبتهم بتنفيذ وقف لإطلاق النار) ، وفي موضع ثان: (وقد أعرب المشاركون في الاجتماع عن قبولهم ودعمهم لدور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في الإشراف على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح) .
وأما التلميح فجاء في تنصيص البيان على أن مؤسسات الدولة هي (من يحتكر حق حيازة السلاح) ، وهذا يعني تجريد غيرها من السلاح، وكذلك في حث البيان على طرد المهاجرين من سوريا إلى بلادهم، وذلك في نص