الصفحة 71 من 87

10 -جاء في البيان: (مع ضرورة توفر ضمانات دولية، وأن عملية الانتقال السياسي في سوريا هي مسؤولية السوريين، وبدعم ومساندة المجتمع الدولي) .

تكرر الحديث في البيان عن الضمانات الدولية ودعم وإشراف المجتمع الدولي، والكل يعلم كفر هؤلاء المذكورون ومحاربتهم للإسلام في عدد من البلدان، وإشرافهم ومشاركتهم يعني قيام العمل السياسي المقصود على الضد من دين الله سبحانه وتعالى، فالحق والباطل يعرفان بدعاتهما.

والتنصيص على مسؤولية السوريين يقصد منه إلغاء المهاجرين من الحسابات، وهو في هذا المعنى متسق مع ما سبق ذكره من طرد المهاجرين من الشام.

وهذا التنصيص على السوريين هو نزعة قومية ونعرة جاهلية أبطلها ديننا الحنيف، فهؤلاء خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن رضي الله عنهم جميعًا، ليس فيهم أحد من أبناء البلدة التي كان يحكمها، بل جميعهم قرشيون مكيون مهاجرون، وقد حكموا المدينة وغيرها من أمصار الإسلام، وهم أجانب عنها، وقد مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم في غير موضع، ومنها ما رواه أحمد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت