الصفحة 27 من 87

هو المنتصر بإذن الله تعالى، والغرب يحاول أن يُنهي هذا الفصل بالطريقة التي يريدها، ليسدل هو الستار معلنًا فوزه ونجاح مشروعه.

فالغرب يريد من هذه المفاوضات السياسية قلب المعادلة العسكرية، وتحويل نصر المجاهدين إلى هزيمة، وهزيمته هو إلى نصر، وكعادته أرسل عملاؤه للمفاوضات بشروطه هو، وكأنه المنتصر!، ووقع الأغرار السذج في الطعم، ثم جاء المبررون لهم يحدثونا عن الاستضعاف!.

كلا والله!، ليس استضعافًا، ولكنه ذل وانتكاس، بل واقع المعركة أن الغرب هو الضعيف المهزوم، وأن المجاهدين هم المنصورون الغالبون إن شاء الله.

وأما إن زعم المشاركون والمؤيدون لهم أنهم موافقون للنهج النبوي في التفاوض عند التمكين، وأنهم الآن في حال التمكين، فقد تناقضوا مرتين أيضًا، مرة لأن واقع المجاهدين بالشام أنهم لم يصلوا إلى مرحلة التمكين الكامل الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، بل لازال الجهاد بالشام في كر وفر، وما أكرمنا الله به من تمكين، فهو تمكين جزئي، وليس أدل على ذلك مما يحدث الآن في ريف حلب الجنوبي وساحل اللاذقية، نسأل الله عز وجل أن يثبت إخواننا هناك ويعجل لهم بالنصر ويهلك عدوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت