الصفحة 18 من 87

المملاة عليه، فيضيع بذلك الدين، كما أنه يُشْمِت به أعداؤه، وهو ما نراه اليوم في تفاوضات المنبطحين المنهرمين نفسيًا، حيث يسلمون الدين كاملًا لأعدائه من الكفار والملاحدة.

أما من يتفاوض حال القوة والتمكين، فإنه هو من يُملي الشروط، وله أن يُلغي التفاوض إن أراد، ولا يستطيع أن يَشْمَتَ به أعداؤه، بل إنهم ليفرحون أشد الفرح أنه قَبِلَ التفاوض معهم!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت