بالرواية: عِلْمٌ يشتملُ على نقْلِ أقوالِ النبيِّ ﷺ وأفعالِهِ، ورواتِها، وضبطِها، وتحرير ألفاظِها، وعلْمُ الحديثِ الخاصُّ باّلدراية عِلْمٌ يُعْرَفُ منه حقيقةُ الرواية، وشروطُهَا، وأنواعُهَا، وأحكامُهَا، وحالُ الرواةِ، وشروطُهُم، وأصنافُ " المرويَّات، وما يتعلَّق بها (١) .
فحقيقةُ الرواية نقل السنَّة ونَحْوِها، وإسنادُ ذلك إلى مَنْ عُزِيَ إليه بتحديثٍ أو إخبار أو غَيْرِ ذلك.
وشروطها_: تحمُّلُ راويها لما يَرْويه بنَوْع من أنواع التحمُّل: من سماع أو عَرْضٍ أو إجازةٍ أو نحوِها.
وأنوعها: الأتِّصال والانقطاعُ ونحوُهُما.
وأحكامها: القَبُول والرَّدّ.
وحال الرواة -العدالةَ والجَرْحَ- وشروطُهُمْ في التحمُّل والأداء، وأصنافُ والمرويَّاتِ من المسانيد والمعاجِمِ، وغَيْرِها- أحاديثَ أو آثارًا أو غيْرَهُما- وما يتعلَّق بها-: هو معرفةُ اصطلاح أهلها (٢) .
وقال " الكَرْمَانِىّ " (٣) في شَرْح البخاريِّ (٤) : " عْلَمْ: أن علْمَ الحديث