[العلو النسبي] (١)
أو انْتَهَى إلى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَلِيَّةٍ؛ كَالحِفْظِ والضَّبْطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الصِّفَاتِ المُقْتَضِيَةٍ للتَّرجْيحِ، سَوَاءٌ كَانَ مِنْ أَرْبابِ الكُتُب السِّتَّة أَوْ لم يَكُنْ، كَالأَعْمشِ، وابْنِ جُرَيْجٍ، الأَوزْاِعَيِّ، وشُعْبَةَ، والثَّوْرِيِّ - مَعَ صِحَّةِ الإسْنَادِ أَيْضًا -: فَهُو العُلُوُّ النِّسْبِيُّ؛ لأنَّ قِلَّة رجاله بالنسبة إلى ذلك الإمام، وإن كَثُرَ العدد إلى النبيِّ، ﷺ .
و من العُلُوُّ النسبيِّ -أيضًا - ما قُيِّدَتْ نسبتهٌ بالكُتُب الستَّة؛ إذْ لو روينا الحديثَ من طريقِ كتابٍ من الكتبِ الستَّة يقع أَنْزَلَ مِمَّا لو رويناه من غير طريقها، وقد يكوُنُ عاليًا مطلقًا أيضًا؛ كحديث ابن مسعود مرفوعًا: "يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى ﵇ كَانَ عَلَيْهِ جُبَةُ صُوفٍ … " الحديث (٢) ؛