[رواية الأكابر عن الأصاغر] (١)
و إنْ روى الراوي عَمَّنْ دونه، أي: في الطبقة والسِّنِّ، وهما متلازمان غالبًا وفي القدر فَقَطْ، أو في القَدْرِ والسنِّ -: فهو روايةُ الأكابر عن الأصاغر، وهو نوعٌ لطيفٌ، ومن فوائد معرفته: الأَمْنُ من ظَنِّ الانقلاب، وتنزيلُ أهل العِلْمِ منازلهم عملاً بخبر أبي داود من حديث عائشة " أنزلو الناس منازلهم" .
مثالُ الأول: روايةُ الزُّهريِّ (٢) ويحيى بْنِ سعيدٍ الأنصاريِّ (٣) ، عن تلميذهما الإمام مالك بن أَنَسٍ (٤) و كرواية أبي القاسم عبيد الله بن أَحْمَدَ الأزهريِّ (٥) ، عن تلميذه الحافظِ أبي بَكْرٍ الخطيبِ (٦) ، وكان إذْ ذاك شَابًّا.