[المؤتلف والمختلف] (١)
وإنِ اتفقَتِ الأسماء خَطًّا واختلَفْت نطقًا -: فهو المُؤْتَلِفُ والمُخْتَلِفُ، وهو فَنٌّ جليلٌ يَقْبُحُ جَهله بأهْلِ العِلْمِ، لاسيَّما أهْلَ الحديث، ومَنْ لم يعرفْهُ يكثُرْ خطؤه، ويفتضحْ بَيْنَ أهلِهِ، وهو سبعةُ أقسامٍ:
أحدها: ما هو عامٌّ غيْرُ مختصٍّ بكتابٍ من كُتُب الحديثِ.
والثاني: ما وقَع في البخاريِّ.
والثالث: ما وقَعَ في مسلمٍ.
والرابع: ما وقَعَ في الموطَّأ.
والخامس والسادس والسابع: ما وقَعَ في أحد هذه الكُتُب الثلاثة مع الآخَرِ.
وقد بُسِطَ ذلك في مَحَلِّهِ، ونحن نقتصرُ منه على ما كان عامًّا، وما جاء في الصحيحَيْن؛ لأنه أهمُّ؛ فنقول:
من الأوَّل: "سَلاَّم" كلُّه مشدَّد، إلا خمسةً،، و "عُمَارَةُ" كلُّه مضمومُ