[رواية الأقران] (١)
فِإَنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي صِفَةٍ مِنَ الصِّفَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِالِرَّوَايَةِ؛ كَالسِّنِّ، واللُ_قَي، وَهُوَ الأَخْذُ عَنِ المَشَايِخِ -: فَهُوَ الأَقْرَانُ - بفتح الهمزة - وهو نوعٌ لطيفٌ ومِنْ فوائد معرفتِهِ الأمْنُ من ظَنِّ الزيادة في السَنِد.
مثاله: روايةُ الأعمش، عن التَّيْمِيِّ، وهما قرينانِ، وقد يجتمعُ جماعةٌ من الأقران في سلسلة؛ كرواية أحمد، عن أبي خَيْثَمة زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عن ابن مِعَين، عن علي بن المديني، عن عبيد الله بن معاذ؛ لحديث أبي سَلَمَة، عن عائشة:
"كثنَّ أَزْوَاجُ النَّبيِّ ﷺ يَأْخُذْنَ مِنْ شُعُوِرِهنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ " (٢) ؛ فالخمسة - كما قال الخطيب - أقْرَانٌ.