موضوعُهُ: ذاتُ رسول الله ﷺ من حيثُ أنَّه رسول الله وحَدُّهُ: علْمٌ يُعْرَف به أقوالُ الرسوِل، وأفعالُهُ، وأحوالُهُ، وغايته: الفَوْز بسعادة الدارَيْن ". (١) انتهى.
وهذا الحدُّ مع شموله لعلْمِ الاستنباط: غير محرَّر، ولم يزلِ العَلاَّمة الكَافِيَجِيُّ (٢) يتعجَّب من قوله: " إنَّ موضوَع علْمِ الحديث ذاتُ الرسول "؛ ويقول: " هذا حَرِيُّ أن يكونَ موضوعَ الطِّبِّ".
والغاية التي ذكرها: هي غايةُ كلِّ علمٍ شرعيٍّ، وليستِ الغايةُ التي تُذْكَرُ في العلوم هي التي الغايَةُ الأخروية أثرها أولازمها.