فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 388

الوهبانيَّة (١) ، عند قول الناظم "عليه الرحمة": [من الطويل]

وَقَدْ كَرِهُوا واللَّهُ أَعْلَمْ ونَحْوَهُ … لإعْلَامِ خَتْمِ الدَّرَسْ حينَ يُقَدَّرُ

ما نصه. "و مسألةُ البَيْتِ من القنية (٢) ؛ قال: " يقول عند تمام وِرْدِهِ من القرآن أو غيره، و الله أعلم، وصلَّى الله على سيدِّنا محمَّد، إعلامًا بانتهائِهِ يكره، والصلاةُ هي المشارُ إلَيْها بقَوْلِ الناظم: "وَ نَحْوِهِ" ، ومفهومه: أنه إذا لم يكُنْ إعلامًا بانتهائه، لا يُكْرَهْ، وفي التجنيس، والمزيد حارس يقول: "لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أو يقول: صلَّى اللَّه على سيِّدنا محمد" ؛ أنه يأْخُذُ بذلك ثمنًا؛ بخلاف العالم إذا قال في المَجْلِسِ: "صَلُّوا" ، أو الغازي يقول: "كَبِّروا" فإنه يثاب" انتهى ونحوه في قاضيخان (٣) .

قلت: وهذا محمولٌ على ما إذا لم يَكْنْ من قُصَّاصِ زماننا الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت