فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 265

ثم أضاف: ولم تصمد هذه المظلة للعوامل الجوية، وأصابها الصدأ، وأصبحت بها ثقوب عديدة، فأمر الملك عبد العزيز رحمه الله عام 1366هـ بإزالتها تمهيدًا لعمل مظلة ضخمة بصفة فنية محكمة، أعمدتها من الحديد وسقفها من الصاج المزدوج بينهما مواد عازلة للحرارة تغطي كامل المسعى من المروة للصفا، ماعدا الجزء الذي يبلغ طوله ثمانية أمتار، والذي يقع أمام باب علي، لأنه ميدان متسع وبقاؤه بغير سقف أجمل وأحسن [1] .

وقد كتبت على هذه المظلة بخط حسن جميل، وبحروف بارزة من النحاس السميك الجيد، مثبت في لوح من الصاج الثخين، طولها أربعة أمتار، وعرضها متر واحد وأربعون سنتمترًا، في أربعة أسطر ما يأتي: (( أُنشئت هذه المظلة في عهد حضرة صاحب الجلالة محيي مجد العرب والمسلمين خادم الحرمين الشريفين الملك المعظم عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وقد تم إنشاؤها في عام ألف وثلاثمائة وستة وستين من الهجرة، أثابه الله وأدام توفيقه ) ).

وكذا تحدّث الأستاذ أحمد محمد السباعيّ (ت 1404هـ) في كتابه (( تاريخ مكة ) )، عن المسعى وتوسعته، وغير ذلك من الكتابات الحديثية والفقهية، والتاريخية القديمة والمعاصرة التي تناولت وصف الصفا والمروة، والمسعى وتحدثت عن توسعة المسجد الحرام، والمسعى.

(1) التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم: 5/ 362، وقبل البدء في التوسعة السعودية التي تمت عام 1375هـ تم تفكيك هذه المظلة، وأعيد تركيبها في شارع المدعى والجودرية، وظلت حتى عام 1422هـ، ثم أزيلت تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت