فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 265

9.زيادة أبي جعفر المنصور عام (137هـ) : ثم وسعه أبو جعفر المنصور أحد خلفاء بني العباس، من جانبه الشامي ومن جانبه الغربي، وكان ابتداء التوسعة في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة، والفراغ منه في ذي الحجة سنة أربعين ومائة، وكان الذي زاد عليه المنصور النصف مما كان عليه قبل [1] .

10.زيادة الخليفة العباسي محمد المهدي عام (158هـ) : ثم وسَّعه المهدي بن أبي جعفر المنصور، من أعلاه ومن الجانب اليماني، ومن الموضع الذي انتهى إليه أبوه في الجانب الغربي، وكانت توسعته له في مرتين:

-الأولى في سنة (161هـ) إحدى وستين ومائة، وفيها زِيد فيما زاده أبوه رِواقان، بعدما أوكل للشيخ محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقصي المخزومي قاضي مكة آنذاك القيام بهذا العمل، وأعطاه الأموال اللازمة للإنفاق على التوسعة والعمارة، كما اشترى المخزومي البيوت والدور وهدمها، وادخلها في المسجد، وكان من جملة الدور التي هدمت: دار للأزرقي وكانت لاصقة بالمسجد عند باب بني شيبة بن عثمان، ودارة خيرة بنت سباع الخزاعية، ودار لآل جبير بن مطعم، وبعض دار شيبة بن عثمان، كما اشترى جميع ما كان بين المسجد والمسعى من الدور وهدمها وجعل موضع دار

(1) منائح الكرم للسنجاري: 2/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت