أصول البزدوي لعلي بن محمد بن الحسين، أبي الحسن، فخر الإسلام البزدوي، قال الكفوي: (( الإمام الكبير الجامع بين أشتات العلوم إمام الدنيا في الفروع والأصول له تصانيف كثيرة معتبرة ) )، (400-482هـ) ، وهو كتاب عظيم الشان جليل البرهان محتو على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات تأبى على الطلبة مرامه واستعصى على العلماء زمامه قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خباياه وتلميحه، ومن شروحه، (( كشف الأسرار ) )لعبد العزيز بن أحمد البخاري، وأحسنها وأشهرها، والكافي لحسين بن علي الصغناقي، والتقرير لأكمل الدين البابرتي، والتحرير لمصنفك، وشرح أحمد بن حسن الجاربردي، وشرح قوام الدين الأتراري، وشرح محمد بن أحمد بن الضياء المكي، وشرح عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني وشرح حميد الدين علي بن محمد الضرير وشرح ملا خسرو، وغيرها من الشروح (1) .
أصول السرخسي لمحمد بن أحمد، أبي بكر السرخسي، شمس الأئمة، قال الكفوي: (( كان إمامًا علامة حجَّة متكلمًا مناظرًا أصوليًا مجتهدًا، وقد أملى (( المبسوط ) )من غير مراجعة شيء من الكتب، وهو في الجبّ محبوس بسبب كلمة نصح بها الأمراء، وكان تلامذته يجتمعون على أعلا الجبّ يكتبون )) ، (ت 483هـ) (2) .
(1) حاجي خليفة، كشف الظنون، ج1، ص81، وطاشكبرى زاده، مفتاح السعادة، ج2، ص165، والقرشي، الجواهر المضية، ج2، ص594-595، ابن قطلوبغا، تاج التراجم، ص205، اللكنوي، مقدمة الهداية، ج3، ص14، والفوائد البهية ص209-211، والكفوي، كتائب أعلام الأخيار ق156/ب-157/ب، الزركلي، الأعلام، ج5، ص 148.
(2) طاشكبرى زاده، مفتاح السعادة، ج2، ص165-166، وحاجي خليفة، كشف الظنون، ج1، ص81، وابن قطلوبغا، تاج التراجم، ص234، والقرشي، الجواهر المضية، ج3، ص78، واللكنوي، الفوائد، ص261.