الصفحة 323 من 439

ويبلغ عدد الدول المشاركة بالمجمع ثلاث وأربعون دولة من بين سبع وخمسين دولة ممثلة بواحد أو أكثر من خيرة علماء الفقه الإسلامي من أبنائها، ولم يفت أن يستعين المجمع بالعديد من الخبراء المميزين في مجالات المعرفة الإسلامية وشتى المعارف والعلوم الأخرى، وذلك من أجل تحقيق إرادة الأمة الإسلامية في الوحدة نظريًا وعمليًا وفقًا لأحكام الشريعة السمحة، ولتستعيد الأمة بالتالي دورها الحضاري الذي اضطلعت به على مدى قرون عدة حملت فيها نبراس التقدم وقادت فيها حركة التاريخ الإنساني على كافة المستويات

والهدف الرئيسي للمجمع، والدور البارز المنوط به، هو عرض الشريعة الإسلامية عرضا صحيحا وإبراز مزاياها، وبيان قدرتها الفذة على معالجة المشكلات الإنسانية المعاصرة، وعلى تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفق تصور شامل للإسلام: بأصوله ومصادره وقواعده وأحكامه، على أساس أن تحكيم الشريعة هو ثمرة الفقه الإسلامي الذي ينظم ويرعى الواقع الإنساني بكل أبعاده (1) .

الغاية من تأسيسه:

بيان الحكم الفقهي في القضايا الطارئة والمستجدة.

إرجاع الأمة إلى دينها بحل مشاكلها وفق المنهج الجيد للفقه الإسلامي والاستخدام الصحيح لقواعده، والخضوع لأسراره ومقاصده.

جمع كلمة الأمة الإسلامية بالاهتمام بمشاكلها وتدبّر أحوالها ودراسة أوضاعها وفحص قضاياها وإيجاد الحلول لها (2) .

الوسائل المتبعة لتحقيق أهدافه، منها:

(1) انظر: موقع المجمع على شبكة الانترنت. www.fiqhacademy.org، ود. علي أحمد السالوس، موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي، مصر، مكتبة دار القرآن، الدوحة، دار الثقافة، 2005م (ط8) ، ص11-12.

(2) عبد الله صالح بابهون، الاجتهاد الجماعي وأثره في الفقه الإسلامي، الجامعة الردنية، رسالة ماجستير، إشراف: الدكتور العبد خليل أبو عيد، 2006م، ص117، عن مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد الأول، ص59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت