الصفحة 222 من 439

فتحصّل مما سبق على ترتيب كتب الشافعية كالآتي: (( الأم ) )للشافعي اختصرها المزني منها (( مختصره ) )الذي شرحه إمام الحرمين في (( النهاية شرح مختصر المزني ) )، فاختصرها الغزالي إلى (( البسيط ) )، ثم اختصرها إلى (( الوسيط ) )، ثم اختصره إلى (( الوجيز ) )، ثم اختصره إلى (( الخلاصة ) ).

و (( المحرر ) )للرافعي قيل: إنه مختصر من (( الوجيز ) )، وقيل: إنه غير مختصر من كتاب بعينه. واختصر النووي (( المحرر ) )إلى (( المنهاج ) )، ثم اختصره شيخ الإسلام زكريا (( المنهج ) )، ثم اختصره الجوهري إلى (( النهج ) ).

وشرح الرافعي (( الوجيز ) )بشرحين صغير لم يسمه وكبير سماه (( العزيز ) )، فاختصر الإمام النووي (( العزيز ) )إلى (( روضة الطالبين ) )، واختصرها ابن مقري إلى (( الروض ) )فشرحه شيخ الإسلام زكريا شرحًا سماه (( الأسنى ) )، واختصر ابن حجر (( الروض ) )إلى كتاب سماه (( النعيم ) )جاء نفسيًا في بابه غير أنه فقد عليه في حياته، واختصر (( الروضة ) )أيضًا المزجد في كتاب (( العباب ) )، فشرحه ابن حجر شرحًا جمع فيه فأوعى سماه (( الإيعاب ) )غير أنه لم يتم.

وكذلك اختصر القزويني (( العزيز شرح الوجيز ) )إلى (( الحاوي الصغير ) )فنظمه ابن الوردي في (( بهجته ) )، فشرحها شيخ الإسلام بشرحين، فأتى ابن المقري فاختصر (( الحاوي الصغير ) )إلى (( الإرشاد ) )فشرحه ابن حجر بشرحين.

أما المرجح في الفتوى عند الاختلاف:

ذهب علماء مصر أو أكثرهم إلى اعتماد ما قاله الشيخ محمد الرملي (ت1004هـ) في كتبه خصوصًا في (( نهاية المحتاج شرح المنهاج ) )؛ لأنها قرئت على المؤلف إلى آخرها في أربعمائة من العلماء فنقدوها وصححوها، فبلغت حد إلى حد التواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت